أخر تحديث : الأربعاء 29 مايو 2013 - 4:04 مساءً

“الشعب يزيد فقرا والموازين تزيد سعرا”

بتاريخ 29 مايو, 2013 - بقلم admin
“الشعب يزيد فقرا والموازين تزيد سعرا”

ناظور بريس 24  ياسين مرشوح

يقترب فصل الصيف  موسم المهرجانات “موازين”

يجب على الحكومات المغربية أن تحافظ على ضمان الثقافة والترفيه

 

يجب عليها أيضا الحفاظ على المال العام رأيي كمواطن مغربي عادي اِن لم توقف الحكومة بالحفاظ على المال العام وبضمان الثقافة والترفيه فاِنها حكومة فاشلة. فحقيقة هذا المهرجان هو تبذيراَ للمال العام  فالمغرب يعاني في هذه الظروف الحالية أزمات اٍجتماعية من قبل البطالة وقطاع الصحة وغيرها كثير… فالأفضل أن تخصص ميزانيات هذه المهرجانات الضخمة لحل  المشاكل المغرب .

 

ويرى بعض المنتقدين للمهرجان أنه بدل أن تفوت  ملايين المال العام تلك لفنانين أجانب كان أحرى أن توجه لبناء مستشفيات وبناء مدارس وترميم جدران وأسقف أقسام المدارس المتهالكة،  قبل أن تسقط فوق رؤوس التلاميذ

 

نحن الأمة العربية الاسلامية في عزاء حول ماجرى في العالم العربي من تشريد وذبح من خلال حكام النفاق والشقاق والقتلة وأعوان السلطان الجائر كلاب تعوي في نار جهنم. وهنا دعاة موازين الصهيانية الذين لا يرتبون في الأمة ولايراعون مشاعر المغاربة  ولايعبرون عن دينهم عندما يأتي موسم مهرجان موازين نرى كأننا في تل أبيب أوهليود هل الثقافة غناء ورقص كفانا من استفزاز مشاعر المسلمين وانتهاك حرمة الشهداء الذين سقطو في تونس ومصروليبيا واليمن  وما زالو يسقطون  في سوريا…  ألم تحرك فيكم هذه الثورات مشاعر الانتماء الى الأمة العربية الاسلامية.

 

اخواننا يموتون و يذبحون في بلاد الشام و هؤلاء يأتون بفسقة الشرق و الغرب ليلهوا شباب الامة  و ينشروا الفاحشة

ويعتبر مراقبون أنه من أسباب خفوت المعارضة الحادة التي كانت إزاء مهرجان موازين أن علة تبذير

 الأموال العمومية لم تعد قائمة، باعتبار أن المهرجان بات يعتمد على المداخيل المالية الذاتية التي ترده

من الإشهار والشركات الخاصة، ولم يعد يتلقى أي درهم من الدولة

 

الشعب المغربي يريد العيش الكريم والصحة والشغل والتعليم والعدل والحرية يريد أن يرى الفاسدين يحاكمون, كفى من تبذير العام فالشعب لايريد مهرجانات الشعب المغربي أصبح أكثر وعيا مما يجري حوله فلن يقبل أبدا أن تتحكموا في مصيره الطريق الصحيح هو طريق الحق والنضال والصمود ونقول لكل المفسدين في هذا البلد قد انتهى عهدكم وانقضى رصيدكم حان وقت الحساب كل من تفرج على هذه المهرجانات الملعونة سيكتب عنه التاريخ والزمن خيانة عضمى لهذه الأمة.

 

جرت العادة خلال السنوات الماضية أن مهرجان موازين كان مادة دسمة لنواب حزب العدالة والتنمية

المهرجان الذي يخالف ثقافة المغاربة ويبذر أموالا طائلة في وقت كان فيه من الأولى أن توجه تلك الأموال لخدمة أولويات كالبطالة والفقر والتهميش، فمالذي تغير بين الأمس واليوم؟

 

اذا كانت هناك ثقافة فأهلا وسهلا أما لو كانت على شكل ( دردك وزيد دردك) وعلى التجمع العري والفساد وتبذير المال فهذه ليست ثقافة اسمنا المغاربة وليس المراركة كلمة المراركة تريدون بها الانتقاص هذه الكلمة يسموننا بها بعض العنصريين لكنهم معذورين هم ليسو مسلمين لديهم حقد ديني نحن في حاجة الى تنزيه العقول وانقاذ شبابنا وشباتنا من الفجور

أليس من الأفضل أن تصرف هذه الأموال  بنفع عام بدل الهوس الشامل؟ قولو بربكم ماهو الأفضل الغناء والرقص أم الثقافة والفكر. أم أنا متخلف لأني أحب الخير لبلدي.

مستشفيات عرجاء.. بطالة.. فقر.. جهل.. شوارع كلها حفر……. والقائمة لا تنتهي
لا يهمهم كل هذا.. ويأتون بمجموعة اشخاص تائهين يتوهون عقولنا باغانيهم الساقطة غالبا.. ويعطونهم اجورا خيالة نحن بأمس الحاجة لكل درهم فيها


هذا ما تريده الحكومة لنا؟ اين الفائدة؟ كي نرقص؟ كي نغني؟ كي نُطرب؟
نحن من نقول ” فاش كتشبع المعدة.. كتقول للراس غني”
لم تشبع المعدة ولا العقل .. ومع هذا يريدوننا ان نغني ونحن جائعين بئس القرارات وبئس المهرجانات وحسبنا الله ونعم الوكيل.