أخر تحديث : الأربعاء 20 مايو 2015 - 2:22 صباحًا

مع اقتراب الموعد المنتظر….أزغنغان تحتضر في صمت على إيقاع مهرجان المجلس

بتاريخ 20 مايو, 2015 - بقلم admin
مع اقتراب الموعد المنتظر….أزغنغان تحتضر في صمت على إيقاع مهرجان المجلس
ناظوبريس24 مراد ولقاضي

تزامنا مع ذكرى استشهاد احد كبار رموز المقاومة الريفية الباسلة الابن البار لمدينته” محمد الشريف امزيان”، نظم المجلس البلدي بأزغنغان مهرجانا احتفاليا لهذا الزعيم الذي يعد مثار فخر واعتزاز عند كافة الغيورين على التاريخ المشرق لهذا الاقليم اليتيم ولكن سرعان مادخلت بعض الايادي الفاسدة لتوظف هذه الذكرى كمظلة لتحقيق بعض الاهداف السياسوية المتمثلة في التمجيد الفاضح لرئيس المجلس من جهة ومن جهة اخرى ممارسة البزنزة الجمعوية على مالية المهرجان. فمع بداية اشغال هذا المهرجان سرعان ما قامت بعض الرموز السياسية الفاشلة في تدبير الشأن المحلي بالركوب على هذه الذكرى بمعية بعض سماسرة العمل الجمعوي، مستغلين براءة تلكم الجمعية الشبابية من اجل احتضان هذه المناسبة وتحويلها الى مهرجان تتم فيه الدعاية الانتخابوية بشكل صامت ,حيث عبرت مجموعة من الفعاليات المدنية والشبابية والطلابية بالمدينة في مختلف المحطات ومواقع التواصل الاجتماعي عن استياءها ا من هذا التسييس الذي تعرض له هذا المهرجان طيلة أشغاله بحيث أريد لهذا المهرجان ان يكون بمثابة حصان تروادة للحملة الانتخابوية المعلن عنها قبل بدايتها ، كان من المفروض على رئاسة المجلس البلدي وكافة اعضائها من اغلبية ومعارضة تقديم حصيلة انجازاتهم ;

عفوا اخفاقاتهم وفضائحهم طيلة توليهم المسؤولية التمثيلية للساكنة ولكن عملا بسياسة الهروب الى الامام والقفز على الاحداث، إذ حاولت بعض الرموز المتهمة بالفساد المالي والريع الاداري من خلال هذا المهرجان حجب فضائحهم التي نغصت حياة المواطن الزغنغاني لسنوات عداد (من صفقات مشبوهة شهدتها رخص استغلال الفضاءات العمومية وكذا المحلات التجارية بالسوق الاسبوعي وغموض تام لف مختلف الاشغال العمومية كالبنى التحتية للمدينة والتزفيت الطرقي و………………)

بالاضافة الى هذا كله نجد بعض اصحاب الشهوات المسعورة ومحترفي البزنزة الجمعوية يتربصون حول الغنيمة المتمثلة في الدعم المالي المقدم لهذا المهرجان كي ينالوا نصيبهم من هذه الغنيمة الطازجة. وفي خضم هذا الاحتفال المزعوم وبالضبط اثناء الامسية الختامية التي اقيمت في الساحة المجاورة لمقبرة المدينة هذه الاخيرة التي يترحم الناس فيها على أمواتهم، و كما جرت العادة عند هؤلاء فقد قاموا بانتهاك هذا الحرم المقدس بالرقص والغناء والمجون و الممارسات المخلة بالحياء العام، ليصبح هذا الاحتفال يضرب بعمق بالغ في الاعراف والقيم الدينية و المجتمعية المتجذرة في نفوس الساكنة وفي الختام لايسعنا سوى أن نسمع هؤلاء بان الذوات المناضلة في مدينتنا السائرون على نهج المجاهد محمد الشريف امزيان وكل الاحرار اللذين دافعوا عن حرية وكرامة هذا الاقليم اليتيم ; ماضون في كشف كل تمظهرات الفساد والاستبداد بهذه المدينة مع فضح سماسرة العمل الجمعوي ومافيا المجالس المنتخبة ، بغية تطهير المدينة من كافة الكائنات البركماتية و قصد تخليق الحياة العامة وترشيد المالية العمومية.