أخر تحديث : الثلاثاء 31 مارس 2015 - 2:13 صباحًا

لأول مرة بالناظور:ساكنة دواويرجماعة تيزطوطين في مسيرة احتجاجية بالجمال والماشية, والمحتجون يمهلون السلطات 4 أيام لأيجاد حل انسب

بتاريخ 31 مارس, 2015 - بقلم admin
لأول مرة بالناظور:ساكنة دواويرجماعة تيزطوطين في مسيرة احتجاجية بالجمال والماشية, والمحتجون يمهلون السلطات 4 أيام لأيجاد حل انسب

ناظوربريس24  عدسة مراد ازحاف 
فعل صباح اليوم 30 مارس 2015 ما يفوق عن ثلاثة مائة شخص مصحوبين بما يقارب 2000 رأس من الابل و المعز و الخراف، ينتمون الى ساكنة دواوير اولاد بوبكر، اوشيخن،اولاد ازبير ، شكلا احتجاجية عبارة عن مسيرة في اتجاه مقر جماعة تزطوطين للتنديد والمطالبة بالغاء دورة استثنائية لتمرير مشروع انشاء معمل الاسمنت و مقلع بترابها وعلى اراضيها التي تعود لملكية ساكنة الدواوير التابعة لجبل حمزة 

ورفع المحتجون الاعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة مع شعارات تدين بقرار انشاء مشروع المقلع دون استشارة اصحاب ملكية الاراضي بالدواوير السالفة الذكر ، كما ادانو سياسة التسويف والتحايل الممنهجة من طرف بعض اعضاء مجلس الجماعة اللذين اعتزموا تمرير المشروع عبر دورة استثنائية و التي طالب المحتجون تأجيلها الى غاية ايجاد الحل النهائي للمشكل . 

هذا وادان سكان الدواوير السالفة الذكر سياسة التحايل التي نهجها مسؤولي المياه والغابات بعد ان اوهموا سكان الدواوير بحفر الابار من اجل احتياط الماء بيد انه تمهيد لمشروع المقلع الذي رفض السكان انشائه في اراض تابعة لهم وبوثائق كاملة تؤكد ملكيتهم لها منذ عقود 

محمد المومني احد المتزعمين لهذا الشكل الاحتجاجي الفريد من نوعه أكد خلال مداخلة له مخاطبا الساكنة بعد وقف المسيرة التي حاصرتها اكثر من مرة قوى الامن من درك ملكي و قوات مساعدة انه رفقة بعض ملاكي الاراضي موضوع الاحتجاج اعطوا مهلة 4 ايام لاتخاذ القرار الصائب من طرف السلطات المحلية و الا سيعاودون شكلا احتجاجيا جديد و بشكل مضاعف لم يشهد له مثيل من قبل . 

إلى ذلك ، شهدت المسيرة التي حاصرتها السلطات ، إحتكاكات بـين المحتجين وقوات حفظ النظام التي طوقت المكان لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مقـر الجماعة ، وهو الأمر الذي لم يـرضي الأطراف المحتجة ما جعلها تهدد بخوض أشكال تصعيدية ، ومنحت الجهات المسؤولة مدة قصـيرة لإعادة النظر في الموضوع .

من جهة أخرى ، أوضح مصدر مطلع ، أن المحتجين تم التغرير بهم من لدن بعض الأطراف بغرض تصفية حسابات سياسوية مع المجلس الجماعي ، وأكد المصدر نفسه ” محاولة بعض الوجوه السياسية إصطناع المشاكل منذ مدة للمجلس عبر تحريض المواطنين على الإحتجاج ، بالرغم من أن أغلب قرارات المجلس تتم في إطار إحترام القوانين الجاري بما فيها الميثاق الجماعي ” .

وعودة إلى موضوع ، الوعاء العقاري المزمع إحتضانه لهذا المشروع الضخم ، أفادت مصادر لـ ” ناظورتوداي ” ، أن الشـركة صاحبة الورش قامت بإقتناء الأراضي القروية بطريقة قانونية ، التي بلغت مساحتها حوالي 200 هكتار ، وكان مصطفى المنصوري قد لعب دورا هاما في تسهيل عملية البيع بـين الملاك الأصليين لهذه الأراضي و الشركة الراغبة في الإستثمار ، والتي تحمل إسم ” سيماط ” تابعة لمجموعة الصفريوي ومقاولة أخرى إسبانية الجنسية .

وحسب ذات المصادر فان أثمنة شراء هذه الأراضي تراوحت ما بين 100.000 و120.000 درهما للهكتار الواحد, بينما تم التصريح عند مصلحة التسجيل بأثمنة جد مرتفعة حوالي 700,000 درهما للهكتار من اجل تفادي حق الشفعة التي يمكن أن يلجأ إليه أحد الورثة ، يضيف نفس المصدر .

DSC_0495 (Copier)