أخر تحديث : الأحد 29 سبتمبر 2013 - 6:44 صباحًا

رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان يتهم المخابرات العسكرية الإسباني بتهجير الرضع و القاصرين قصرا الى اسبانيا و العملية مستمرة لحد يومنا هذا و الحكومة المغربية في سبات عميق

بتاريخ 29 سبتمبر, 2013 - بقلم admin
رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان يتهم المخابرات العسكرية الإسباني بتهجير الرضع و القاصرين قصرا الى اسبانيا و العملية مستمرة لحد يومنا هذا و الحكومة المغربية في سبات عميق

ناظوربريس 24/ إبتسام عباسي

 

في غياب تام لحكومة المملكة المغربية  لصب اهتمامها بملف سرقة و تهجير الرضع و الأطفال القاصرين المغربية نحو الديار الأوروبيا  حيث صبت هذه الخيرة  كل اهتماماتها بين الإعتقالات السياسية و تلفيق التهم الجاهزة للحقوقيين و الإعلاميين والمعارضين لأدائها السياسي و برنامجا الإجتماعي و الإقتصادي.

 

لازالت الهيئات الحقوقية تكتشف ملفات جديدة لتهجير القصري لأطفال المغرب فجمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان التي يرأسها الناشط الحقوقي سعيد شرامطي أكدت أنها لازالت تركز بحثها في احشاء هذا الملف الذب لم يطوى بعد حيث اكتشف مؤخرا تورط المخابرات العسكرية الإسبانية في تهجير العشرات من الرضع و القاصرين الى اسبانيا بعد ما ساهم احد مراكز التابعة لهم في تسليمهم و تبنيهم لعائلات إسبانية.

كما اكتشفت الجمعية ملف جديد لتهجير القصري لفتات مغربية تم انتزاعها من أمها بالمدينة المحتلة مليلية ووضعها في مركز اجتماعي تسهر من خلاله المخابرات العسكرية الإسبانية على اعداد دراسات حول الوضع الإجتماعي لساكنة المحيطة بالمدينة مليلية المحتلة.

 

فاطمة الزهراء الدحمان من مواليد 1996 بمدينة بني أنصار المحاذية للمدينة المحتلة مليلية أمها “فتيحة.أ” تم نزها من أمها من قبل قوات الإحتلال الإسبانية بمليلية المحتلة سنة 2005 و قد تم و ضعها ب”مركز المساعدة مليلية” ثم تقديمها لتبني  لعائلة اسبانية بمقابل مساهمة مالية  قدرت 25.000أورو و من حينها اختفت فاطمة الزهراء على أنضار محيطها الى المجهول هذا يدل على استمرارية سرقة أطفال المغرب  من قبل إسبانيا.

 

وتسليطا لضوء على حيثيات التحقيق الذي اجراه متطوعين من داخل المدينة المحتلة مليلية  للجمعية المذكورة تحت اشراف رئيسها سعيد شرامطي تبين ان المركز تم تأسيسه سنة 1915 من قيل “مجلس المكوس” الذي كان يرأسه جينيرال في المخابرات العسكرية “خوصي فييلفا ركلمي” و الذي اطلق عليها إسم “الجمعية العامة لإحسان” و كانت هذه الجمعية تقدم مساعدات عبارة عن الحليب و الرز و بعض الألبسة لساكن المحيطة بالمدينة المحتلة و انازحين من ويلات حرب الريف المجيدة، و كانت المخابرات الإسبانية تصهر على اعداد دراسات اقتصادية و اجتماعية على المنطقة و تجنيد عملاء لها من هناك و إعطاء العلاجات الضرورية للمرضى و البحث على الأوبئة التي قد تكون خلفتها الحرب في ساكنة الريف وكذا جمع الأطفال اليتامى التي خلفتهم الحرب من أبناء الريف و إحالتهم على مراكز الكنائس الكاثوليكية بمليلية او اسبانيا.

وفي سنة 1977تم تغير اسم المقرإلى “مركز المساعدة مليلية” و طمس هويته العسكرية المحضة وبداية  إعطاء له صورة مدنية مع التحكم الدقيق للمخابرات العسكرية بالمكان حيث حوضي مقر الجمعية بحضانة لرضع و القاصرين مما سهل عملية تهجيرهم قصرا الى اسبانيا و الاتجار بهم ليومنا هذا.

 

وفي تصريح لسعيد شرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان اكد ان هذا الملف يشغل الحيز الأكبر من وقته في العمل التطوعي معبرا على ان مشكل الأطفال الرضع و القاصرين المسروقين المهجرين قصرا الى اسبانيا لا يحضا بإهتمام الدولة المغربية حيث أن ملف سرقت الرضع الذي فجرناه منذ سنة و نصف لم يحضى بالعناية الازمة في وجهة نضرنا، معبرا ان الدولة المغربية لا تستقبل ابنائها القاصرين المشتتين بأوروبا رغم توصلها بمعلومات حولهم معبرا ان احد المسؤولين قال له “واش تفاكينا معاهدو لعندنا هنا فزنقا”  مطالبا الإعلام الوطني النزيه ان يسائل وزير العدل و الحريات و وزير الداخلية و وزيرة الشؤون الإجتماعية و الإسرة هل المغرب لدية أي اتفاقية مع اسبانيا بخصوص القاصرين؟؟؟ هناك ستجدون الجواب و هو لا، أو نحن في صدد دراسة الموضوع، طفولة المغرب تباع في المزاد العلني بإسبانيا و حكومتنا تغض النضر عنها حيث يلج الى مليلية يوميا بين 4و5 قاصرين يكون مصيرهم التهجير القصري و تنصيرهم و طمس هويتهم الإسلامية المغربية و هنا رسالتي ليست الى الحكومة رسالة الى أمير المؤمنين محمد السادس رعاياك في المزاد العلني بمليلية المحتلة فلك واسع النضر.