أخر تحديث : الجمعة 28 سبتمبر 2018 - 9:52 مساءً

محمادي توحتوح يكتُب:حب الوطن تركيا التي في خاطري صوت الاحرار لا للوطنية المزدوجة

بتاريخ 28 سبتمبر, 2018 - بقلم admin
محمادي توحتوح يكتُب:حب الوطن تركيا التي في خاطري  صوت الاحرار لا للوطنية المزدوجة

ناظوربريس24

 

إن حزب التجمع الوطني للأحرار انسجاما وقناعاته والبرنامج المبتغى تحقيقه للإجابة عن انتظارت المواطنين خاصة فئة الشباب امل الوطن، أخذا على عاتقه هذا الورش الاصلاحي والذي لن يتأتى الا باتخاذ مقاربات جديدة مفعمة بالابداع والتجديد والطموح موازاة وانتظارات الشباب اجتماعيا. اقتصاديا وثقافيا. وتهدف هذه البرامج اشعاعية المساهمة في ترسيخ قيم الوطنية الحقة والمواطنة الايجابية وتمكين الشباب ثقافة تجنبهم الانجراف مع بعض المخاطر خاصة واننا نعيش ثورة رقمية اضحت معها قوة الاشاعة تغطي صدق الخبر. فكانت الجامعة الصيفية لشباب الاحرار في نسختها الثانية بمراكش فرصة للتداول وتبادل الأفكار واقتراح الحلول لجل معيقات التنمية ببلادنا. وركز خطاب القيادة الوطنية أن حزب التمجع الوطني للاحرار استفاد من التراكمات السياسية لكل الفاعلين ببلادنا، عبر سرد سير رجالات دولة ساهموا في ترسيخ أركان وطننا الحبيب. لكن الغريب انه ونحن نناقش ونشخص ونبحث عن منافذ فتح آفاق التنمية نستفيق على نغمة تخدش صورة المغرب وذلك بالاعتراف بنموذج تنموي بعيد عن المغاربة.
من هنا هل يمكن أن نتحدث عن اكتهال سياسي وأن الجسم الحزبي المغربي لم يعد قادرا على التحمل وبالتالي تدبير الأزمات، فكل العيوب والنواقص والتهم تجلد بها ظهور مكونات الوطن السياسية والمدنية من قبل من يسمون انفسهم ملائكة الوطن، تسعى جهودهم لنفي كل المبادرات الوطنية الرامية لبناء مغرب الجميع، مغرب النماء والتطور، في المقابل تتم الهرولة نحو ما يسمى بالشرق للاعتزاز والترويج للنموذج التنموي التركي.
فهذه الهجمة الشرسة من قبل حزب العدالة والتنمية على حزب التجمع الوطني للاحرار المعروف بمواقفه الوطنية الثابتة وإيمانه الراسخ بقدرات الوطن وإمكاناته لخلق الثروة وشروط التقدم والنماء، لدليل عن جدية الحزب ومبادراته الفعلية للإجابة عن انتظارات المواطنين الاجتماعية والاقتصادية، إن تحقيق الاهداف التنموية يستوجب الانفتاح على كل مكونات العالم تفاعلا إيجابيا وسلبيا، فحرية الرأي في انتقاد التجارب العالمية لا تجرمها القوانين ولا الاعراف، لهذا نتساءل ما الذي أثر حفيظة كتائب العدالة والتنمية عقب تصريح القيادي رشيد الطالبي العلمي أثناء إبداء رأيه في اختلالات السياسة المتبعة في تركيا، هذه الأخيرة التي ظهرت عقب هذا التصريح أنها تسكن وجدان حزب العدالة والتنمية. هل تركيا نموذج مقدس من ثوابت الوطن للمغاربة، ماذا سيستفيد المغاربة من فشل التجربة التركية او نجاحها…. في حين كان الأجدر وضع لجام لألسنة العديد من قادة العدالة والتنمية خاصة الذي تجرأ على قذف ثوابت الوطن حينما صرح بأن الملكية متجاوزة ومعرقلة للتنمية.
ربما يتجلى من هذه الردود اللاوطنية من قبل حزب العدالة والتنمية أن غايتها زرع الاحباط واليأس لدى المواطنين وخلخة المجتمع، وكبح كل المبادرات وتشكيك المواطنين في قدراتهم الذاتية وفي امكانات وطنهم. ولهذا فضعيف الحجة لا يناقش الافكار والمشاريع بل يطعن في صاحب الفكرة والمشروع وهذه سمة مقاومي التغيير والنمو ولكن المصيبة الكبرى عندما تستعمل باسم الدين. يتواصلون بمبدأ التقية يقولون اشياء يفعلون أشياء يتكلمون بوجه ويشتغلون بقلب مدمر للمكتسبات التي راكمها الوطن.
لكن هيات ثم هيات لا يفلح الساحر حيث اتى . نحن لهم بالمرصاد مبدأنا مصلحة الوطن والمواطن قناعتنا ترسيخ قيم الوطنية الصادقة والمواطنة الايجابية هدفنا استقرار وطمأنينة الوطن و رقي احوال المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية . لنا اليقين في مستقبل افضل بمسار كله أمل وثقة ومزيد من الحب والوفاء لثوابت الوطن.