أخر تحديث : الجمعة 28 سبتمبر 2018 - 6:28 مساءً

رئيس الحكومة الأسبق “ثاباتيرو” يحل بالناظور نهاية الأسبوع القادم

بتاريخ 28 سبتمبر, 2018 - بقلم admin
رئيس الحكومة الأسبق “ثاباتيرو” يحل بالناظور نهاية الأسبوع القادم

ناظوربريس24

متابعة ذكر بلاغ لمركز الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية والسلم، ان الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغس ثاباتيرو، يسحيل بمدينة الناظور يوم السبت 6 أكتوبر 2018 من أجل تسلم جائزة ا الجائزة الدولية ” ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” التي فاز بها بمعية كريمة المقاوم المغربي محمد بن عبدالكريم الخطابي. وأضاف البلاغ ’’و اذ يعتز المركز بالقيمة الاعتبارية للمتوجيْن، وبـأدوارهما المنسجمة مع مبادئ الجائزة، حيث كان لخوسي مانويل رودريغيس ساباثيرو دور كبير في تقوية التجربة الديمقراطية الإسبانية، والدعوة إلى تفعيل القيم المشتركة بين ضفتي المتوسط، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات، والتأسيس لمستقبل منفتح بين دول الجوار‘‘. كما أن المواقف المعلنة لعائشة بنت محمد بن عبد الكريم الخطابي تقوم على الدفاع عن الإرث الوطني المشترك والمصير الواحد، بجعل سقف الوطن جامعا لكل مواطنيه مع اختلافهم المشروعة، وهما معا عملا ويعملان من أجل قيام عالم يتسع ويسعد فيه الجميع… يضيف البلاغ. من جهة ثانية، قال المصدر نفسه ’’إن مركز الذاكرة المشتركة وهو يجدد الإعلان عن تتويج هتين الشخصيتين اقتناعا منه بأهمية إشاعة ثقافة الديمقراطية والسلم، و على ضرورة ترسيخ القيم الإنسانية في بعدها الكوني، وعلى أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات في أبعادها الدينية واللغوية والهوياتية، وجعل الحوار آلية محورية لتجاوز هذه الاختلافات. يعتبر ذلك لحظة رمزية مفعمة بالدلالات العميقة، ورسالة قوية تؤكد أن المغرب وإسبانيا لا يجمعهما الجوار الجغرافي فقط، بل تجمعهما مراحل تاريخية ساد فيها السلم والعيش المشترك والتسامح في أسمى معانيه، و بهذه الخطوة يكون المركز، بعد عشر سنوات من الاشتغال، قد بدأ يحقق الأهداف التي سطرها لنفسه‘‘. واعتبر المركز، قبول ابنة القائد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي والزعيم الاشتراكي الإسباني خوسي لويس رودريغيز ساباثيرو نيل هذه الجائزة سيكون بداية حقيقية لمسار البحث السلس والذكي عن صيغ تجاوز جراحات الماضي، والاسمان معا، ومعهم كل المغاربة والإسبان المؤمنون بأن المستقبل لبناة الكرامة الإنسانية سيضعون أنفسهم لخدمة مسلسل المصالحة التاريخية بين البلدين الجاريين والكبيرين بتاريخهما ومستقبلهما ، مما سيؤهلهما للمواجهة الموحدة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، ومحاربة التطرف، والجريمة المنظمة، والهجرة السرية. وختم ’’لاشك أن لحظة التتويج التي ستتم خلال الجلسة الافتتاحية للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناضور يوم السادس أكتوبر 2018 بمدينة الناظور ستكون لحظة يلتقي فيها الماضي بالحاضر ودعم مسار التأسيس لمستقبل أكثر رخاء وسلما وتعايشا‘‘.