أخر تحديث : الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 2:35 مساءً

مناظرة حول شعر الهايكو بالسعيدية ..الهايكو: أي مساهمة في تحديث الشعر العربي ! ؟

بتاريخ 10 أبريل, 2018 - بقلم admin
مناظرة حول شعر الهايكو بالسعيدية ..الهايكو: أي مساهمة في تحديث الشعر العربي ! ؟

 

مناظرة حول شعر الهايكو
تغطية : الاعلامي محمد مقرش

الهايكو: أي مساهمة في تحديث الشعر العربي ! ؟
“الهايكو : أيّ مساهمة في تحديث الشعر العربي ؟ ” هو عنوان المناظرة التي نظمتها جمعية “ملتقى الفن والإبداع  من مدينة الناظور” و “جمعية الساحل الأزرق للتنمية المستدامة بالسعيدية” ..  يوم الأحد 8 أبريل 2018 ابتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا بمقهى لوبيرا بشاطئ السعيدية .. وكانت فرصة لطرح قضايا وأسئلة من قبيل : هل هناك  ” هايكو عربي ” بالفعل؟ ، هل الهايكو لون شعري؟ أي حدود لجنس الهايكو مع الأشكال الشعرية المتاخمة ؟ أي أثر للصورة والمشهدية المعتمدة على العين اللاقطة على المخيال الشعري العربي المحتفي بالأذن المتلقية؟ أي مشهدية في الهايكو ؟ ما الملامح الفنية والمكونات الجمالية للهايكو العربي إن وُجد؟ هل يمكن الحديث عن الإيقاع في “الهايكو العربي” ؟ أي مناهج نقدية لمعالجة تجارب الهايكو المطروحة اليوم في  المشهد الشعري العربي؟، وقد شكلت هذه الأسئلة منطلقا لصياغة وطرح أسئلة أخرى عمقت النقاش حول شعر الهايكو في المشهد الشعري العربي اليوم.
باعتبار الإنسان هو الكائن الثقافي الوحيد على هذه الأرض، وباعتبار أن التلاقح الثقافي هو سمة التواصل بين الحضارات الإنسانية، فإن هذا الكائن يعيش باستمرار تجارب مختلفة حسب الزمان والمكان، ويفرز خطابات وفقا للكيمياء الطبيعي والمجتمعي والتاريخي الذي يعيش فيه، لذلك فإن كل مرحلة من مراحل هذا الكائن تترك بصماتها على المسار الإنساني، ليستفيد منها ويطورها كل من يحتك بمضامينها وفقا للتسلسل التاريخي.. وبالتالي فإن الثقافات قد صنعت لتتواصل وتتكامل لا لتتقاتل وتتناحر، بالرغم من اختلاف زوايا النظر.
وقد تباينت الرؤى واختلفت في جو يسوده الاحترام والفكر وجمالية التحليل بين الطرفين اذ ابرز كل منهما قناعته وكانت مداخلة كل من الدكاترة والاساتذة المحاضرين مستفيضة وراقية كشفت ما كان خفيا في هذا الجنس الادبي  والذي اصبح يفرض وجوده واستحسانا من طرف المتلقي واتسعت دائرته ولم يعد مقتصرا على بيئته التي ولد بها اليابان بل انتشر ليعم الارجاء
اطر هذه المناظرة كل من
الدكتور مصطفى سلوي
الدكتور   محمد ابو اسامة دخيسي
الدكتور عيسى داودي بمداخلة قراها بالنيابة عنه الاستاذ ادريس مطالع
الاستاذ الشاعر سامح درويش
الاستاذ الروائي محمد العرجوني
وسير هذا اللقاء الاديب الروائي مولاي الحسن بنسيدي علي
وشارك في النقاش كل من
الدكتورة مريم لحلو
الاستاذ الزناكي
الاستاذ عبد الرحيم  حامد الله
وتمت قراءة الهايجيين المبدعين
الشاعر رشيد قدوري
الشاعر ة الدكتورة مريم لحلو
الشاعر  عيسى ابركان
الشاعرة تسماء لمريني
الشاعر عبد الرحيم حامد الله
الشاعرة اليجدايني خديجة
الاديب مولاي الحسن بنسيدي علي
ونجمل ما راج في هذه المناظرة الهامة  وقد  ذكره مسير هذا اللقاء الاستاذ الاديب  مولاي الحسن بنسبدي علي كما اعدها الاخوة في الجمعيتين  في الاتي
إن ما يقال عن الثقافة بشكل عام، ينطبق كذلك على الشعر، باعتباره ملمحا بارزا لهذه الثقافة، ومجالا حيا لتفاعل المعاني والقيم الإنسانية على هذا الكوكب. والشعر العربي ظل باستمرار طرفا في عملية التفاعل الحضارية ، إذ منذ نشأته أثر وتأثر بالشعر العالمي ، وقذ برز هذا التأثر كما نعرف مع ما نصطلح عليه بعصر النهضة مرورا بالمدارس التي تعاقبت، مدرسة الديوان وأبولو والمهجر وما سمي بالشعر الحديث مع تجربة السياب ونازك الملائكة وطبعا ما نراه حاليا، حيث أصبح بعض الشعراء سواء في المشرق او في المغرب العربيين، يميلون إلى استلهام التجربة اليابانية في الشعر من خلال تجربة الهايكو. هذه التجربة التي فرضت نفسها بفضل بعض الهايجن على الساحة الشعرية العربية . ففي هذه اللحظة المرتبكة من شرطنا الثقافي العربي التي يطبعها تجاذب قوي بين مشروع ردة الجماليات العربية إلى النموذج الفني الموروث بدعوى الحفاظ على الهوية، ومشروع التطلع إلى فتح آفاق حداثية للذائقة الجمالية العربية، يأخذ فن الهايكو مكانه في مشهدنا الثقافي بوصفه أفقا ممكنا للمساهمة في تحرير الشعرية العربية من قبضة النموذج الجاهز، واستراتيجيات التنميق اللغوي.
وفي ختام هذه المناظرة حث الجميع  على المزيد من مثل هذه اللقاءات التي تنيط اللثام عن جوانب هامة في المستجدات والمواضيع الادبية والفكرية والابداعية ذات الفائدة وتناول الاستاذ مولاي الحسن بنسيدي علي الكلمة وشكر كل الحاضرين
والتمس من الاساتذة المؤطرين لهذه الندوة الادبية   ان يبعثوا بمداخلاتهم على بريد جمعية ملتقى الفن والابداع قصد العمل على نشرها وطبعها مع اسهامات الشعراء في هذا اللقاء
ووعد  الجميع باقامة ندوة موسعة بمدينة الناظور يدعو اليها اساتذة ومهتمين للاجابة على كثيرة من الاسئلة في هذا الشأن  ومنها
مساهمة الهايكو في تحديث الشعر العربي
هل هناك اليوم ” هايكو عربي ” بالفعل؟


هل الهايكو لون شعري؟
أي حدود لجنس الهايكو مع الأشكال الشعرية المتاخمة ؟
أي أثر للصورة والمشهدية المعتمدة على العين اللاقطة على المخيال الشعري العربي المحتفي بالأذن المتلقية؟
أي مشهدية في الهايكو ؟
ما الملامح الفنية والمكونات الجمالية للهايكو العربي إن وجد؟
هل يمكن الحديث عن الإيقاع في “الهايكو العربي” ؟
أي مناهج نقدية لمعالجة تجارب الهايكو المطروحة اليوم في المشهد الشعري العربي؟
هذا ويمكن لهذه الأسئلة أن تشكل منطلقا لصياغة وطرح أسئلة أخرى تعمق النقاش حول شعر الهايكو في المشهد الشعري العربي اليوم.
وتخللت فقرات هذا اللقاء وصلات غنائية وعزف على العود للدكتور ميمون اعراس
واختتم اللقاء بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين