أخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 7:32 مساءً

روبورتاج مصور .. جمعية ملتقى الفن والابداع بالناظور تنجح في تنظيم ندوة الفكرية حول موضوع “حفريات ادبية مدخل لدراسة ادب المناجم”

بتاريخ 12 فبراير, 2018 - بقلم admin
روبورتاج مصور  .. جمعية ملتقى الفن والابداع بالناظور تنجح في تنظيم ندوة الفكرية  حول موضوع “حفريات ادبية مدخل لدراسة ادب المناجم”

ناظوربريس24 مقرش محمد

شهدت مدينة الناظور يوم السبت 10 فبراير الجاري  ندوة الفكرية  ترأسها الفاعل الجمعوي محمد بوزرو بعنوان  حفريات ادبية مدخل لدراسة ادب المناجم المنعقدة بمؤسسة الاعمال الاجتماعية لرجال التعليم بالناظور, حيث حضرها نخبة من المفكرين والادباء والشعراء من مختلف مدن المملكة المغربية , بالاضافة الى فعاليات المجتمع المدني التي أكدت على نجاح الندوة الفكرية التي تعد الاولى من نوعها باقليم مدينة الناظور .

وأكد مولاي الحسب بنسيدي علي وهو رئيس جمعية ملتقى الفن والابداع على ضرورة تنظيم مثل هكذا ندوات لتوعية المهتمين والاطلاع على ثقافات وتاريخ بعض المواقع التي قدمت شهداء المناجم رحلوا في صمت تاركين ورائهم قصص وحكايات لم تروى بعد .

اليكم الرسالة التي القاها السيد مولاي الحسن باسم جمعية ملتقى الفن والابداع

بِسْم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين حضرات السيدات والسادة السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته وبعد تحية تقدير لضيوفنا الكرام ولجميع الحاضرين ومرحبًا بكم واهلا وسهلا واسمحوا لي بداية بتمهيد مختصر ان الدخول الى موضوع كهذا ليس بالأمر السهل الهين لانه يقتضي من الباحث والمهتم ان ينقب بل يحفر في ابجديات جميع اللغات بمداد عرق الكادحين وبدم المنجميين قد نختلف على مفهوم مصطلح أدب المناجم فيرى بَعضُنَا تسميات اخرى وقد يقر البعض الاخر المصطلح بل يذهب الى ابعد من ذلك الى ترسيمه في الدراسات الأكاديمية لما له من أهمية في الوقوف على المعاناة وكيف كان ، وما يزال يعجن رغيف عامل المناجم بالدم وبالعرق ولسنا السباقين لهذالمرضوع وإنما قد نكون امتدادا لكتابات من سبقونا سواء في أروبا الشرقية او في محيطنا الجغرافي والاقليمي وفي كثير من بقاع العالم ، وكان الفضل يعود لعملية توثيق من طرف كتاب وشعراء تونسيين منذ ستينيات وسبعينيات الى حدود الثمانيات من القرن الماضي وقد برزوا في ذلك بكتاباتهم واشعارهم ورواياتهم ومسرحياتهم والذي لقي اقبالا عند المتلقي لانه صوتهم المدفون داخلهم وفي باطن الارض ولأنه قريب من آلامهم وأحزانهم حيث ان جغرافية المناجم لا يخلو بيت فيها من ماسات فمن لم يفقد احد عوائله يعاني من آ ثار السيلكوز وآثار الغبار لهذه الأسباب وغيرها ارتأينا ان نستضيف اخواننا المؤطرين لهذه الندوة وأغلبهم عايش عن قرب هذا الموضوع فحفر بقلمه وجاءنا بحفريات ادبية تكون مدخلا لدراسة أدب المناجم ويوجد بيننا الشاعر والروائي والباحث والفنان والزجال والمسرحي والسياسي والنقابي فمرحبا بكم وأرجو لاخواننا التوفيق ولرئيس هذه الجلسة النجاح في ادارتها وتقبلوا فائق تقديري واحترامي وشكري على تجشمكم عناء السفر من مدن بعيدة والشكر موصول الى كافة الحضور الكريم ونلقاكم في لقاءات اخرى قريبا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته