أخر تحديث : الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 2:44 مساءً

جنايات الحسيمة تقضي بـ15 سنة في حق ناشط عن حراك الريف وآخر بـ5 سنوات سجنا نافذا

بتاريخ 1 نوفمبر, 2017 - بقلم admin
جنايات الحسيمة تقضي بـ15 سنة في حق ناشط عن حراك الريف وآخر بـ5 سنوات سجنا نافذا

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية عشية اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر الجاري، معتقلا (أ.ص)على خلفية الحراك الشعبي بالريف بالسجن النافذ لمدة 15 سنة، بعد أن آخذته من أجل تهم التظاهر والتجمهر المسلح واستعمال العنف والسلاح، وتعطيل المرور، وقطع الطريق، والهجوم على مسكن ليلا، واستعمال العنف ضد القوات العمومية، واضرام النار، وتعييب أشياء مخصصة للدولة، وتعدد السرقات الموصوفة، في حين برأته من تهمة تكوين عصابة اجرامية.

وتعود خلفيات هذا الحكم إلى أحداث  26 مارس 2017، التي نجم عنها إضرام النار في بناية آهلة يقطنها رجال القوات العمومية مما نجم عنه إصابة 93 موظفا أمنيا بإصابات جسدية منها إصابات وصفت بالخطيرة، فضلا عن تعييب وتخريب ممتلكات عامة وخاصة.

وفي ملف آخر قضت ذات المحكمة علنيا ابتدائيا وحضوريا بمؤاخذة ناشطا آخر (م.ب) من اجل ما نسب اليه والحكم عليه بخمس سنوات حبسا نافذا مع تحميله الصائر وتحديد الاجبار في الأدنى مع اشعاره بان له اجل 10 ايام كاملا للطعن بالاستئناف في القرار.

وتعتبر هذا الأحكام السالفة الذكر ثالث أقسى حكم لغرفة الجنايات الابتدائية التي كانت قد أدانت في وقت سابق الناشط الريفي جمال ولاد عبد النبي بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، قبل تخفضه غرفة الجنايات الاستئنافية لـ 5 سنوات سجنا نافذا.